عدد الضغطات  : 2199

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


   
 
العودة   الملتقى الثقافي لأبناء قبيلة العوازم > ( ملتقى الثقافة والتعليم ) > ملتقى الطلبة والتعليم
 
   

ملتقى الطلبة والتعليم يختص بأمور الطلبة والتعليم والبحوث والدراسات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2012, 09:41 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صقر
 
الصورة الرمزية صقر
 

 

 
افتراضي أسباب تسمية الهنود الحمر وتاريخهم بحث شامل

ملاحظه : اللون الازرق الفاتح روابط تفصيليه



أمريكيون أصليون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من الهنود الحمر)
اذهب إلى: تصفح, البحث

فتاة من جواتيمالا


الأمريكان القدماء أو الأمريكان الأصليون (بالإنجليزية: Native Americans) أو الهنود الأمريكان (بالإنجليزية: American Indians, Amerindians, Amerinds) أو الهنود الحمر (بالإنجليزية: Red Indians) هي أسماء تطلق على السكان الأصليين للأمريكيتين قبل عصر كريستوفر كولمبس وتطلق أيضاً على السلالات التي انحدرت عنهم. ويسمى هؤلاء أيضاً في كندا بالأمم الأولى (بالإنجليزية: First Nations). سمٌوا أولاً بالهنود لأن كريستوفر كولمبس ظن خطأ انه وصل إلى جزر الهند الشرقية عندما اكتشف العالم الجديد، ثم سموا فيما بعد بالهنود الحمر والهنود الأمريكيين تمييزاً لهم عن الهنود الآسيويين.
الهنود الحمر أول من زرعوا التبغ وحرقوه واستنشقوه بقطعة خشبية شبيهة بالبايب وتقول إحدى اساطير الهنود الحمر بداية زراعة التبغ وفيها ما يلى: (كانت توجد قبيلة فقيرة جدا حتى جائتهم امرأة وساعدتهم وكانت كلما تلمس الأرض بيدها اليمنى تزرع الأرض ذرة وكلما تلمس الأرض بيدها اليسرى تزرع الأرض قمح فتعبت فأستراحت على مكان ما، فهذا المكان زرع بالتبغ),الهنود الحمر أول شعوب تكتشف الارقام والرمز إليها وكانوا متقدمين جدا قبل ميلادالمسيح بحوالى 3700 سنة ولكن بسبب كسلهم الشديد وانتشار الامراض (بسبب التدخين) وانتشار الخرافات ظلوا كما هم حتى تخلفوا تماما عن العالم فجائت أوروبا واستولت على اراضيهم بالكامل، أغلب سكان الهنود الحمر الاصليين يعيشون حاليا في بيرو وحسب بعض الإحصائيات تقول انهم مهددون بالأنقراض.
محتويات


[أخف]

[عدل] الهنود الأميركان أو الحمر


صورة لمجموعات عرقية مختلفة من الأمريكتين، في بداية القرن 20.


ظهرت بأمريكا الشمالية حضارة النحاس وحضارة الصيادين بالبر والبحر ولاسيما حول البحيرات الكبرى بكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانوا بصنعون من النحاس آلاتهم بطرقه ساخنًا أو باردًا. لكنهم لم يعرفوا طريقة صهره ولا كيفية صبه في القوالب كما كان متبعا في العالم القديم منذ سنة 1500 ق.م. وفي المنطقة القطبية الشمالية مارسوا صيد الأسماك والحيوانات. لما إستعمرهم الأوربيون في القرن 15 الميلادي، واجهوا تحديات كبيرة. لكن بعضهم تعايش وتيادل التجارة معهم واستوعبوا تقنياتهم. لكن الأوربيين استولوا علي أراضيهم وكانوا يبيدونهم في كندا وامريكا. وكانت هذه القبائل يطلق عليها قبائل أوننداجو وموهاك وشيروكي. وكلهم كان يطلق عليهم الهنود الأمريكان، أو الهنود الحمر. وفي كندا كان يطلق عليهم عادة شعب أبورجينال (aboriginal people). ولما وصل كريستوفر كولومبس عام 1492م أرضهم، كان عددهم يقدّر ما بين 40 إلى 90 مليونًا. ولما جاء الأسبان وجدوا 50 قبيلة هندية في الغرب بما فيها شعب بيبلو (Pueblo) وكومانش (Comanche) وبيمان (Piman) ويمان (Yuman)، وكان لهم لغاتهم المتنوعة. وجلب الأوربيون معهم الأمراض كوسيلة حرب بيولوجية كالجدري والحصبة والطاعون والكوليرا والتيفود والدفتريا والسعال ديكي والملاريا وبقية الأوبئة التي كانت تحصد السكان الأصلبيين..كانت توزع عليهم السلطات البريطانيه الالحفه الحامله للامراض عن قصد بهدف نشرالامراض.
[عدل] تاريخ الهنود الحمر

الأمريكان القدماء أو الأمريكان الأصليين أو الهنود الأمريكان أو الهنود الحمر هم السكان الأصليين للأمريكيتين قبل عصر كريستوفر كولمبس ،سمٌوا بالهنود الحمر لأن كريستوفر كولمبس ظن خطأ انه في الهند عندما اكتشفها
[عدل] هجرتهم إلى الأمريكيتين


خريطة الهجرات البشرية القديمة



رسم يمثل اثنين من الهنود الحمر القدماء (من العصر الحجري) أثناء محاولتهم قنص حيوان الغليبتودونت (المنقرض حالياً)


ما زالت تفاصيل هجرة الهنود الحمر القدامى إلى الأمريكتين وداخلهما (بما في ذلك التواريخ الدقيقة والمسارات) قيد البحث والنقاش. ويفترض نموذج هجرات العالم الجديد أن نزوح سكان أمريكا الأصليين إليها من أوراسيا عبر جسر يابسة بيرنجيا الذي كان يربط شمال غرب أمريكا الشمالية (ألاسكا الحالية) بشمال شرق آسيا (سيبيريا) عبر ما يعرف الآن بمضيق بيرنغ بدأ قبل 16500 إلى 40000 عام تقريباً، وقن أن كان منسوب سطح البحر ينخفض أثناء العصر الجليدي، واستمر هذا النزوح لفترة غير معلومة المدى. كما تفترض النظريات أن السكان الأصليين نزحوا إما سيراً الأقدام أو باستخدام قوارب بدائية على طول الساحل الجنوبي الغربي للمحيط الهادئ إلى أمريكا الجنوبية. انتشر الهنود القدماء في الأمريكتين واستوطنوهما ليؤسسوا المئات من الأمم والقبائل ذات الثقافات المتباينة، وذلك قبل آلاف السنين من بدء استعمار الأوربيين للعالم الجديد في القرن 15 الميلادي، غير أن التقاليد الشفاهية للأمريكيين الأصليين تقول إنهم قد استوطنوا الأمريكتين منذ بدء الخليقة، ويدعمون رواياتهم بالعديد من الحكايات التقليدية عن بدء الخلق.
غير أن تحديد تاريخ الهجرة بالفترة من 40 ألف إلى 16500 سنة ماضية كان ـ وسيظل ـ عرضة لاختلاف علمي كبير، والشيء الوحيد المتفق عليه حتى الآن هو أن أصول الأمريكيين القدماء ترجع إلى آسيا الوسطى، وأن الانتشار الواسع في الأمريكتين تم في أواخر العصر الجليدي الأخير، أي منذ 16 ألف إلى 13 ألف عام من الآن.
ومن النظريات الأحدث ـ والتي حظيت بشعبية كبيرة ـ في هذا الصدد ما عرف بالنظرية السولترية، التي تفترض أن شعباً أوروبياً قديماً (أو أكثر) كان من بين أوائل قاطني الأمريكتين، وأن هؤلاء الأوروبيين القدامى نزحوا إلى أمريكا الشمالية مستخدمين أساليب مشابهة لما استخدمه الإنويت المعاصرون، متتبعين لوحاً جليدياً كان يمتد عبر المحيط الأطلنطي. وتستند الفرضية على أوجه شبه وجدت بين أساليب الحضارة السوليترية في أوروبا والكلوفيسية في الأمريكتين ولم توجد أشباه لها في شرق آسيا أو سيبيريا أو بيرنجيا، وهي مناطق يفترض أن الأمريكيين القدامى جاؤوا منها. غير أن هذه النظرية أيضاً تجد الكثير من المعارضين استناداً على أن الاختلافات التي وجدت بين الأدوات التي عثر عليها أكثر من أوجه الشبه بينها، وإلى المسافة الزمانية (5000 سنة) والمكانية (آلاف الأميال عبر الأطلنطي) التي تفصل بين الحضارتين، وذلك إلى جانب الدراسات الوراثية المعتدة على تقنيات الحامض النووي التي قللت من شأن هذه النظرية.
[عدل] عصر ما قبل كولومبوس

مقال تفصيلي :عصر قبل كولومبي
يضم العصر ما قبل الكولومبي كل عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية التي مرت بها الأمريكتان قبل ظهور تأثيرات أوروبية ذات بال في الأمريكتين، وهو ما يعني الفترة التي تقع بين الاستيطان الأول في العصر الحجري القديم الأعلى والاستيطان الأوروبي في مطلع العصر الحديث.
تضمنت العديد من حضارات العصر قبل الكولومبي خصائص من بينها وجود تجمعات سكانية دائمة أو حضرية، وزراعة، وعمارة مدنية وتذكارية، وأنظمة عشائرية معقدة. وقد قدر لبعض تلك الحضارات الزوال قبل غزو الأوروبيين للعالم الجديد بفترات طويلة، ولم يعد هناك ما يدل على سابق وجودها إلا بعض الأدلة الأثرية، بينما قدر لحضارات أخرى أن تعاصر تلك الفترة التاريخية، وهي الحضارات التي ذكرت في كتابات تلك الفترة. وكانت قلة من تلك الحضارات تمتلك سجلات مدونة (لعل أشهرها المايا). إلا أن معظم الأوروبيين في تلك الحقبة نظروا إلى هذه النصوص باعتبارها هرطقات، فكان مآلها إلى المحارق المسيحية، ولم ينج منها إلى اليوم إلا وثائق قليلة للغاية استقى منها المؤرخون أقباساً ضئيلة عن الحضارة والمعارف القديمة.
وفقاً لوثائق وكتابات كل من الأمريكيين الأصليين والأوروبيين، فقد كانت الحضارات الأمريكية ـ في الوقت الذي حل فيه الأوروبيون ـ ذات إنجازات كبيرة، من بينها مدينة تينوتشتيتلان، التي شيدها الأزتك (في موقع مدينة مكسيكو الحالية) وعدت من أكبر مدن العالم آنذاك، وكان تعداد سكانها في ذلك الحين زهاء مائتي ألف نسمة. كما كانت للحضارات الأمريكية أيضاً إنجازات باهرة في علمي الفلك والرياضيات. وتتنوع في أساطير الخلق عند الأمريكيين الأصليين الحكايات عن أصول القبائل المختلفة، فبعضهم "وجدوا منذ الأزل" وآخرون خلقتهم آلهة أو حيوانات، وبعضهم نزحوا من اتجاه معين، بينما جاء آخرون "عبر المحيط".
[عدل] الاستعمار الأوروبي


رسم مصاحب لأحد كتب القرن السادس عشر الميلادي، يمثل هنوداً من قبائل الناهوا يعانون من الجدري


غير الاستيطان الأوروبي للأمريكتين إلى الأبد حياة وسلالات وثقافات شعوب القارة. ويقول تاريخ الشعوب الأمريكية الأصلية إن التعرض للأمراض المعدية، والتهجير، والحروب تسببت في تناقص أعداد السكان، وأن الأمراض المعدية احتلت الصدارة بين هذه الأسباب. كانت أول مجموعة من الأمريكيين الأصليين التقاها كولومبوس هم شعب التاينو في هيسبانيولا، الذي كان تعداده ربع مليون نسمة، وكانت حضارته هي الحضارة السائدة في جزر الأنتيل الكبرى والبهاما. غير أن 70% من ذلك الشعب قضى نحبه في ظرف ثلاثين عاماً من جراء الأمراض الأوروبية (كالحصبة والجدري) التي كانت أجسادهم تفتقر إلى المناعة ضدها، والتي حصدت الجانب الأكبر من أفراد هذا الشعب.
أضيف إلى الأثر المدمر لهذه الأمراض اتجاه أفراد شعب التاينو إلى السلوك الانتحاري كوسيلة للخلاص من الامتهان والعمل الإجباري الشاق الذي فرضه الإسبان عليهم، فكانت النساء يجهضن أنفسهن أو يقتلن أطفالهن الرضع بأنفسهن، والرجال يقفزون من المرتفعات أو ينتحرون بتناول سم المانيوق الزعاف. وفي النهاية نجح أحد زعماء التاينو ـ ويدعى "إنريكيّو" ـ في الاعتصام بجبال باهوروكو مدة ثلاثين عاماً استطاع خلالها إلحاق خسائر فادحة بالإسبان وحلفائهم من الهنود الحمر، وبسبب وطأة هذه الثورة أرسل الإمبراطور كارلوس الخامس الكابتن فرانشيسكو بارينويبو لعقد معاهدة سلام مع المتمردين الذين كان عددهم يتناقص باضطراد، وبعد شهرين اتُّفق على منح إنريكيو أي جزء من الجزيرة ليعيش فيه بسلام.
تعد قوانين بورغوس (1512 ـ 1523) أول نظام قانوني مكتوب ينظم سلوك المستوطنين الإسبان في العالم الجديد، وخاصة فيما يتعلق بالسكان الأصليين، الذين كانت هذه القوانين تحظر إساءة معاملتهم وتساند تحويلهم إلى الكاثوليكية. غير أن التاج الإسباني لاقى صعوبة في فرض هذه القوانين في تلك المستعمرة البعيدة جغرافياً.
تعددت الأسباب التي يعزي إليها المؤرخون تناقص أعداد الأمريكيين الأصليين، وكان من بينها الأوبئة والصراع مع الأوروبيين، والتناحر بين القبائل وبعضها البعض. ويعتقد بعض الدارسين أن أمراض العالم القديم تسببت في وفاة ما بين 90% و95% من السكان الأصليين للعالم الجديد بعد احتكاكهم الأول مع الأوروبيين والأفارقة. وقد قضى نصف سكان هسبانيولا الأصليين سنة 1518 نحبهم من جراء مرض الجدري، الذي تكفل أيضاً ـ في الأعوام القليلة التالية ـ بحصد ما بين 60% و90% من تعداد شعب الإنكا، ثم تكفلت أمراض أوروبية جديدة بإوهانهم فيما بعد. كان الجدري هو الوباء الأول وصولاً إلى العالم الجديد، ولكنه لم يكن الأوحد، إذ قُضي على ما تبقى من حضارة الإنكا بفعل تعاقب كل من التيفوس (فيما يبدو) سنة 1546، ثم الإنفلونزا والجدري معاً سنة 1558، ثم الجدري ثانية سنة 1589، فالدفتيريا سنة 1614، ثم الحصبة سنة 1618. وقد قتل الجدري ملايين السكان الأصليين للمكسيك، بعد أن دخلها مع دخول بانفيلو دي نارفاييز إلى مدينة فيراكروز في 23 أبريل 1520، ليجتاحها عقداً من الزمان ويقتل ما قدر بمائة وخمسين ألف في تينوتشتيتلان (قلب إمبراطورية الأزتك) وحدها، مسهلاً انتصار هرنان كورتيس على إمبراطورية الأزتك في تينوتشتيتلان (مدينة مكسيكو الحالية) سنة 1521.
وبينما كان الأوروبيون يتمتعون بمناعة تكونت لديهم عبر العصور ضد هذه الأمراض، كان الأمريكيون الأصليون يفتقرون إلى مثل هذه المناعة. غير أن الأوروبيين اجتاحتهم ـ بدورهم ـ أمراض كالطاعون والإنفلونزا الآسيوية التي انتقلت غرباً من آسيا إلى أوروبا، كما انتقلت إليهم الملاريا بعد أن نزلوا في أفريقيا وآسيا.
يقدر أن الاجتياح المتكرر بالإنفلونزا والحصبة والجدري أدى في تناقص ما قدر بنصف إلى ثلثي السكان الأصليين لشرق أمريكا الشمالية في ظرف قرن من الغزو الأوروبي للمنطقة، وقد قدر أن الجدري تسبب في فناء 90% من السكان الأصليين لمستعمرة خليج ماساتشوستس، كما تسبب انتقال فيروس الجدري من الأوروبيين إلى الأمريكيين الأصليين في بلايموث (بولاية ماساتشوستس الحالية) في انقراضهم جميعاً. وقد وصل المرض إلى منطقة بحيرة أونتاريو سنة 1836 وإلى أراضي الإيروكواس بحلول عام 1679. وفي سبعينيات القرن الثامن عشر قضى الجدري على ما لا يقل عن 30% من الأمريكيين الأصليين القاطنين في الساحل الغربي للولايات المتحدة، كما تسببت أوبئة الجدري التي حلت في الفترة بين عامي 1780 و1782 وفي الفترة بين عامي 1837 و1838 في تناقص شديد في أعداد هنود منطقة السهول. وكانت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية قد نظمت برنامجاً لتطعيم الأمريكيين الأصليين ضد الجدري سنة 1832 (قانون تطعيم الهنود لسنة 1832).
أما في البرازيل، فقد تناقص عدد السكان الأصليين من 3 ملايين نسمة (حسب تقديرات العصر قبل الكولومبي) إلى حوالي 300 ألف نسمة في سنة 1997.
جلب الإسبان وغيرهم من الأوروبيين الخيول إلى الأمريكتين، وقد فرت بعض هذه الخيول وتناسلت وتزايدت أعدادها في البرية، وقد كان لدخول الخيول آثار ملموسة على حضارة الأمريكيين الأصليين في منطقة السهول العظمى في أمريكا الشمالية ومنطقة باتاغونيا في أمريكا الجنوبية. فقد أدى نجاح بعض القبائل في استئناس الخيول إلى ازدهار تلك القبائل ونجاحها في توسعة مساحة أراضيها وتبادل العديد من السلع مع القبائل المجاورة، كما ساعده ذلك في صيد جواميس البيسون.
[عدل] الزراعة

على مر آلاف السنين، ظل الأمريكيون الأصليون يزرعون العديد من النباتات. وتمثل هذه النباتات 50-60% من مجمل المحاصيل المستزرعة في العالم أجمع. وفي بعض الحالات، قام السكان الأصليون بتطوير وتهجين أنواع وسلالات مستحدثة من النباتات عن طريق الاصطفاء الاصطناعي، وقد احتفظ العديد من هذه المحاصيل الزراعية بأسمائها المأخوذة من لغة السكان الأصليين في اللغتين الإنجليزية والإسبانية.
كانت مرتفعات أمريكا الجنوبية مركزاً للزراعة منذ عصور مبكرة. وتشير الدراسات الجينية التي أجريت على البطاطس أن منشأها الأصلي هو جنوب البيرو. ويذكر جورج رودزنس أنه "من الواضح أن بعض الجماعات صارعت أثناء العصر قبل الكولومبي من أجل البقاء، وأنها كثيراً ما تعرضت لنقص الغذاء والمجاعات، بينما تمتعت مجموعات أخرى بأنظمة غذائية منوعة ووفيرة".
بدأ السكان الأصليون لأمريكا الشمالية في ممارسة الزراعة منذ ما يقرب من 4000 سنة، في نهايات الفترة العتيقة من الحضارات الأمريكية الشمالية. وفي ذلك الوقت كانت صناعة الفخار قد بدأت تشيع، وبدأ قطع الأشجار على نطاق محدود. وبالتوازي مع ذلك كان الهنود القدامى قد بدأوا في استخدام النار بشكل موسع، وبدأ الحرق العمدي للنباتات لإخلاء مساحات من الغابات بغرض تسهيل الانتقال وإتاحة مناطق صالحة لزراعة النباتات الغذائية والطبية على حد سواء.
[عدل] الحضارة (الثقافة) للهنود

وتقسم حضارة أمريكا الشمالية وشمال المكسيك إلى حضارات جنوب شرق وشمال شرق وجنوب غرب وكاليفورنيا والحوض الكبير. وكان سكان شمال أمريكا يعتقدون أنهم جزء من العالمين الروحي والطبيعي. وكانت أعيادهم مرتبطة بمواسم الحصاد والزراعة. وكانوا يمارسون الرسم الملون على الرمل باستخدام المساحيق الطبيعية الملونة. وكانت قبائل بيبلو تصنع نساؤهم الفخار المصقول من الطمي والملون بالزخارف الهندسية. واشتهر هنود جنوب غرب بصنع السلال.
وكان هنود كاليفورنيا مشهورين بصنع المشغولات من الحجر وقرون الحيوانات والأصداف والخشب والسيراميك. وكانوا ينسجون ملابسهم من الأعشاب ولحاء الشجر والجذور النباتية وسيقان الغاب. وصنعوا الحصر والأواني. وكان الجاموس الوحشي له أهميته بالنسبة للهنود الحمر. لأنهم كانوا يصنعون من جلوده الخيام والسروج والسياط والأوعية والملابس والقوارب. وكانوا يصنعون من عظامه السهام وأسنة الرماح والحراب والأمشاط والخناجر وإبر الخياطة. ويصنعون من قرونه الأبواق والأكواب ومن حوافره الغراء. ولم يستأنسوا الجاموس الوحشي كما فعل الإنسان البدائي في آسيا وأفريقيا لأنه كان متوفرا. وكانوا يصطادونه بالسهام ويتعقبون آثار قطعانه عندما كانت ترعى في مراعيها أو تقترب لمصادر المياه لتشرب منها. لهذا أجادوا علم القيافة واقتفاء الأثر. وكانوا يعرفون اسم القبيلة من أثرها ويحصون عدد أفرادها ووجهتهم ولاسيما بعدإغارتهم عليهم. لهذا كانوا يحددون أقصر الطرق للحاق بهم وأسرعها لتعقبهم واللحاق بهم والانتقام منهم. وكان سكان المدن لايسلمون من غارات الرعاة، فكانوا يحرقونها ويدمرونها. وكان الهنود الآباش يتجهون من الشمال الأمريكي إلى الجنوب حيث ممالك المايا والتولتك، ليخربوها ويحرقوها. وكانوا يجيدون الكرّ والفرّ في القتال. وكانت القبائل الهندية أعرافها وتقاليدها تشيه ما كان سائدا في القبائل الرعوية الرُحّل في بقية العالم القديم. وكانت هذه الأعراف شفاهية. فمن كان يستجر بقبيلة أجارته حتى ولو كان عدوا لها وتركته لحال سبيله. ولا يقتل الأطفال أو النسوة أثناء القتال، ولا يقاتلون بالليل.
وكان الإنسان الأول بأمريكا الشمالية يعيش في الكهوف أثناء العصر الحجري. وكان يزخرفها بصوره وصور الحيوانات. وكان يجلخ بالحجر لصنع حرابه ويصقل به سكاكينه وسهامه. وكان يصنع بيديه الفخار. وظهرت بأمريكا الشمالية حضارة بوبلو التي نسجت القطن وأقامت البيوت من عدة غرف من بينها غرفة تحت الأرض ليمارس فيها الطقوس الدينية. وصنعت تماثيل المرمر والبلط النحاسية وعقود من الأصداف. وكان يصنع بها الفخار من خليط الطين مع الألياف النباتية والأواني المزخرفة بأشكال هندسية حول الحواف. وكانت المدن قد شيدت في شرق أمريكا الشمالية حيث كانت التجارة. وكانت تبني فيها القري البسيطة وكل قرية كانت تتكون من بيتين أو خمسة بيوت خشبية ودائرية. وكان قطرالبيت 30 قدم. وكانوا يدفنون موتاهم في شق تحت تل صغير. وكانت المقابر مزينة. وكانت الملابس من جلود أو شعر الحيوانات أو من ألياف النباتات. وكانت تزين بالريش والخرز وصفائح النحاس قي شكل هندسي. وكانت بها المعابد التلية بها سلم وكانت حولها القرى. وهناك ظهرت حضارة أدنا (800ق.م. –700ق.م.) في وادي نهر المسيسبي وجضارة هوبول (400ق.م. – 400 م.) في الجانب الشرقي منه بجنوب شرق أمريكا الشمالية. وكلا الحضارتين كانتا متماثلتين.
و جنوب غرب الولايات المتجدة الأمريكية شهد حضارة صناع السلال (100ق.م. –100م.). وكانت البيوت وقتها من غرفة واحدة من الطبن وبقايا الشجر. وكانوا يعيشون بالكهوف أو يدفنون موتاهم بها. وكانوا يعيشون علي صيد الغزلان والسناجب والأرانب أو الكلاب البرية. وكانوا يمسكونها بالأيدي أو الشباك، كانوا يصنعون الحقائب والصنادل من ألياف النباتات. ثم بعد سنة 700ق.م. بنوا البيوت من الحجارة ونسجوا القطن.
كما ظهرت حضارة النحاس وحضارة الصيادين بالبر والبحر ولاسيما حول البحيرات الكبري بكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانوا بصنعون من النحاس آلاتهم بطرقه علي الساخن أو البارد. لكنهم لم يعرفوا طريقة صهره ولا كيفية صبه قي القوالب كما كان متبعا في العالم القديم منذ سنة 1500 ق.م. وحول نهر اللينوي ترك الهنود الشماليون آثارهم التي يرجع تاريخها ما بين سنة 3500ق.م. و250ٌ.م. وهي عبارة عن سكاكين عظمية وأنسجة قطنية سميكة. وقرب بحيرة لاموكا وجدت مكاشط ومطارق حجرية وأخشاب محفورة. وكانوا لايعرفون صهر النحاس أوصبه. لهذا كانت المشغولات النحاسية بالطرق لصنع السكاكين ونصال الرماح. وكانوا بصنعون الحلقان من الأصداف ويتزينون بالأحجار الكريمة. وبصفة عامة لم تكن الحضارة الأمريكية تسير بإيقاع سريع أو متنام كما كانت في بقية العالم القديم حيث شهد الحضارات الكبري التاريخية. وكان الهنود الحمر يعيشون في غابات كندا علي جمع الثمار وصيد السمك. وكان لهم سمات خاصة ويحتفظون بنظام ثقافة ولغات خاصة بهم وكانت مستمدة من حضارة المايا.
كان الهنود الحمر يؤمنون بثلاثة عشر أسطورة هي بمثابة كتاب مقدس لهم.. تتحدث هذه الأساطير عن مجيء آلهة بيضاء من الشرق عبر أمواج المحيط، ستكون مخلصة لهم من جميع الشرور والخطايا، وبالتالي كانوا يجمعون قطع الذهب والمعادن النفيسة ليقدموها قرابين إلى هذه الآلهة المقدسة حال ظهورها.
[عدل] الهنود الحمر الآن

ما زالت العديد من أرجاء الأمريكتين مأهولة بالأمريكيين الأصليين، بل إن بعض الدول تضم أعداداً كبيرة منهم، من بينها بوليفيا وبيرو والمكسيك وغواتيمالا وكولومبيا والإكوادور. وما زال ما يقرب من ألف من لغات الأمريكيين الأصليين متداولة في الأمريكتين، من بينها لغات الكيتشوا والأيمارا والغوراني ولغات المايا، والناهواتل، وهي لغات يعد متحدثوها بالملايين. كما يحتفظ العديد من الأمريكيين الأصليين يحتفظون بممارساتهم الثقافية بدرجات متفاوتة، ويشمل ذلك الدين والتنظيم الاجتماعي ونظم الإعاشة، وبعض هؤلاء ما زالوا يعيشون في تجمعات منعزلة نسبياً عن المجتمع الغربي، كما تعد قلة منهم من بين الشعوب التي لا يوجد اتصال بينها وبين العالم الخارجي.
يبلغ عدد الهنود الحمر الآن 4.1 مليون نسمة، يمثّلون فقط 1.5% من إجمالي تعداد السكان في الولايات المتحدة..ينقسمون إلى 556 قبيلة معترف بها فدراليا.. لاحظ أن هناك قبائل لم يعترف بها الأمريكان.. يقول تقرير نشر في مجلة هاي – الأمريكية طبعا- مايو 2004 أنه من بين كل أربع قبائل تعيش قبيلة واحدة بأكملها في فقر… ويعيش أكثر من نصف مليون منهم في محميات مستقلة” وتفسر المجلة هذا الاسم الذي يطلق على أماكن تجميع الحيوانات – بأنها: “عبارة عن مساحات من الأرض أَرْغَمت حكومة الولايات المتحدة هذه القبائل على الانتقال والعيش فيها قبل أكثر من قرن من الزمان”. ويمضي التقرير قائلا: ” وتنتشر البطالة وإدمان الكحول في هذه المحميات، كما أن الانتحار والأمراض منتشرة على نطاق واسع أيضاً، والقليلون منهم فقط هم الذين يهربون من هذا الواقع الأليم ويعيشون حياة أفضل”. هذه المحميات حسب وصف صحفي أمريكي هو نِك كولاكاوسكي أسوأ من كثير من المناطق الفقيرة في العالم… كلاب ضالة.. ورش صغيرة تنفث الدخان.. سيارات قديمة… خرابات لاستنشاق المخدرات. ويشير كولاكاوسكي في تقريره أن نسبة الحاصلين على شهادات جامعية بين السكان الأصليين 11 %، وأن 50% منهم لا يتمتعون ببرامج الحكومة… وتقول جنيفر تاريولي23 عاما من قبيلة كريك، والبالغة من العمر 23 ربيعا: “إنه لأمر صعب أن يجد المرء عملا في هذه الأنحاء، وتشير إلى أن 80% من السكان لا يجدون عملاً على الإطلاق”.
من مظاهر التمييز العنصري ضدهم أن لهم إدارة خدمات طبية خاصة لهم –كأن أمراضهم غير الأمراض- هذه الهيئة اسمها هيئة الخدمات الصحية للسكان الأصليين، يقول كريج فاندرواجن مدير الهيئة: ” توجد عيادة صحية للسكان الأصليين تزدحم أيام الجمعة، مرضى وممرضات.. أطفال يصرخون.. جروح تتطلب العلاج وإصابات… وتقع هذه العيادة المحلية في الطابق السفلي لأحد مساكن الطلاّب التابعة لجامعة ولاية أوكلاهوما”!!!
فرضت الحكومة الأميركية، ولعقود عديدة، سياسة الدمج على قبائل الهنود الحمر، حظر عليهم الحديث باللغة الأصلية، وارتداء الزي القومي كما تم حظر الاحتفالات التي تقام بها الطقوس القبلية مثل احتفال “رقصة الأشباح” لقبيلة السيوكس Sioux.
هذه السياسة الاستيعابية أمر مروّع كما ترى كارين بيرد- الأستاذة في جامعة كاليفورنيا وتضيف: إنه استعمار… نحن ببساطة ضحايا الاستعمار الداخلي. فالناس ينسون جذورهم، ويخامرهم الشعور بالعار إزاء هويتهم الحقيقية. لدينا أعلى معدل للانتحار بين الشباب بسبب أزمة الهوية”.



المصدر / موسوعة وكيبيديا






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2012, 10:53 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سيدة جروحي
 
افتراضي

معلومات قيمة

شوووووكرن لك صفر







التوقيع


مًنٌ لايعرٍفً شخصيتيٍ لا يحـقُ لهـً


الحكمً على تصرٍفآإتيً ..!‎​​


ومن لايستطيع ان يقدرني لا يتوقع مني


اي تقدير...!!!

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2012, 10:59 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو مرزوق
مشرف الملتقى العام والأدبي
 
افتراضي

يعطيك العافيه اخي صقر علي المعلوماااااات







التوقيع

(( اذا تم العقل قل الكلام ))

خلك كتوم وأخفي همك بضحكه ..الله عطا ..والله اخذ ..والله كريم

رد مع اقتباس
قديم 23-02-2012, 10:37 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صقر
 
الصورة الرمزية صقر
 

 

 
افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة جروحي
معلومات قيمة

شوووووكرن لك صفر

عفون سيدة جروحي واسمي صقر وليس صفر






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 01:24 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حور العين
 
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

حور العين غير متصل


افتراضي

يعطيك العافيه على الموضوع

حور







التوقيع



اللهم استرني فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض😔

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب تسمية الشهور العربية فلاح بن مشبل الملتقى العام 15 15-08-2011 08:03 PM
نبيل الفضل يدعوا لاباحة الخمر / تحريك الشارع ….وجس النبض ….الخمر في الكويت!!! ابومشاري ملتقى السياسة والاقتصاد 5 29-03-2011 08:35 AM
سبب تسمية جمهورية مصر العربيه ( Egypt ) الساري الملتقى العام 20 11-11-2010 08:34 PM
ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل ؟؟؟ أحمد عيسى الملتقى الشرعي العام 11 10-08-2009 08:00 PM


الساعة الآن 08:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Hosted By Beethost.net
(جميع ما يكتب في الملتقى الثقافي لأبناء قبيلة العوازم لا يعبر عن وجهة نظر ملتقى أبناء قبيلة العوازم بل يعبر عن وجهة نظر كاتبه )